21 فبراير، 2024

” خارج التغطية ” للشاعر : السيد حسن _ مصر

السيد

السيد

وقف الخلق يلومون لماذا أغلقت حانوت الحب.
وعلقت عليه لافتة وهى فؤادى خارج التغطية؟!

فصنعت له تابوت بأقفال مؤصدة لم ولن تحل.
لأن كل القلوب أصبحت بالعشق لاهية ..

فجميع عبارات العشق والغرام فى زمن هذا باهتة.
بوعود كاذبة لاغية..

لم أنال منها سوى نار الشوق ولهيب عشقي.
بنار الخائنين فهى نار حامية..

صار الصدق والأمانة والإخلاص عملات نادرة.
بل ضباب حين تهل الشمس تجد الطرقات خالية..

لم أرا أحداً يقدس العشق وينسج له عباءته.
الكل مازال يرتدي قمصانا بالية..

تتشدق الأفواه بأرق الكلمات وأصحابها ذو.
مشاعر وعواطف تملأها الأنانية..

فكل من ضحى كان لعلة وعندما قضى الأمر.
ظهرت الوجوه بالخبث دانية..

دنست أطهر ما فى الكون السكينة والرحمة.
بسواد ليل وعيون غاشية..

فيا فؤادي لن تجد المدينة الفاضلة لا تبحث عنها.
فإنها منذ بداية الخليقة ماضية..

فيا حبيب القلب كيف ماتت الاشواق وغلقت الأبواب؟
فى وجه محبوبتك التى هي لديك غالية..

تركتني لنسور تكاثرت علي دون رد منك وأملى فيك.
أنك حامي الحما وفارس البادية..

كيف أكون لعوبا أحبتك دون عتاب فقررت.؟
المجئ إليك بروح زاهية..

فلماذا العتاب وأنت مقهور من هجر دام سنين.
ياقيس وأنا ليلى التى تناديك بعلانية..

أبشر فلك فى القلب مقام الرمح الجارح فى حرب واهية.
فأنت كبذور التمر قى صحراء المغرب الغالية..

فما سواك فى ليل غير الدموع وأمواج البحار العاتية.
فكيف أنساك وأنت فؤاد الروح والعيش بدونك
كموت بطئ فى بيداء خالية..