16 سبتمبر، 2026

الشِّعْرُ …و…أنَا ” للأديبة : سكينة جوهر _ مصر

سكينة

سكينة

الشِّــــعرُ بي كالــروضةِ الغنّـــاءِ ** فيها فُــؤاديَ صَـادحٌ بِغنَـــاءِ

لمَّــا أنـــاديه …يَجِـــيء مُسارعا ** ليَ ..فاتـِحاَ أحضَانهُ بِوفَـــاءِ

مُتقــرِّباً لي بالــدَّلالِ ..مُسَـــامِراً ** ومُخـامِراً في لَــذَّةِ الصَّـهْـباءِ

يَسقي مَشـــاعِرَ مُهجَتي أنــــدَاءهُ ** فتفـيضُ أبيَــاتي بحُسْنِ رُواءِ

وَيطوفُ فِكْري سارِحَاً بي كيفَما ** قدْ شاءَ في رُوحِي..بدونِ عَناءِ

وَيَثــورُ بي في كُلِّ وادٍ ..عَارِجَاً ** أقْصى الدُّنا ..أوْ مُعْلِنَاً إسْـرائي

بَينَ البـلاغَةِ والفَصَاحَةِ ..والبَيـــــــــا نِ يَجوسُ بي مُتغلغِلاً أفْيــائي

وَكأنَّما طِـــينِي يُعَـــانِقُ سِـحْرَهُ ** مُذْ صَاغَني رَبِّي ..وَكَـوَّن مَائي

هوَ روحيَ الوَلَهى ..وَقِبْلةُ مُهجَتي** وَجَميعهمْ رَهَنَ الصَّلاةِ ..وَرَائى