19 أغسطس، 2026

” كيفَ لي ” للقاص : وسام مسعد _ البحرين

وسام

وسام

كيفَ لي أن أتجاوزكِ وزهرَةُ الجاردِينيا ترمُزُ لِلحُبِّ المُتوهجُ بيننَا تَقطُنُ بينَ طَيَّات الكُتيب ووريقَاتهِ وسطُوره شَاهدةٌ علىٰ ذكرَاكِ.؟
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ ومُحالٌ أن أنسى نظراتِ عيناكِ اللَّامعتَان السَّاحرتَان.؟
تِلكَ العينَان اللَّتانِ في عينَايَ سائحتَانِ مُتلازمتَان.!
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وهذهِ النَّسائمُ النَّديَّة تلفحُ وجهِي بخيَالِ وجهكِ ذُو الجمالِ الفتَّان.؟
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وعطرُكِ الفوَّاحُ يسكُنُ الأماكِن والأركَان.؟
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وهذهِ الشَّجرةُ في طريقِي محفُورٌ عليها حُروف اسمُكِ الرَّنانُ.؟
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وخُطواتِ أقدامِنَا علىٰ أروقَةِ الطُّرقاتِ مَرسُومتَان.؟
كَيفَ لِي أن أتجاوزكِ وأنا أستمعُ إلى أُنشُودةِ الحُبِّ وعذاباتِهِ علىٰ أوتَارِ الكمَان.؟
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ ومُوسيقَى النَّايَ تعزفُ علىٰ مسامعِي مقطُوعة القلبِ الحَزين فتتوالَى الأحزَان، وآلامُ الرُّوحِ والوجدَان، تَعزفُ عزفًا سيمفُونيًّا طنَّان.؟
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وحُبُّكِ يَسري في شَرايِّيني سريَان.
أتجاوزكِ لا أتجاوزكِ فاسمِك وبسمِك، هَمسِك ولمسِك، ضحكُكِ ورسمِك، ألمِك وحُزنِك، قَلمِك وحرفِك، شِعرِك ونثرِك تَوقيعُكِ علىٰ أنِّي كَيَان.؟
أرأيتِ حُبًّا يجعلً إنسانًا يَهذِي بإنسَان.!
يَا بُنيَّةَ قَلبِي، ورَفِيقَةَ دَربِي، ياحياةً تَمنحُنِي الإطمِئنان.
ياوطَنِي لَو حتَّى انتفتنِي جَميع الأوطَان.!

كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وأنا كُلِّي عندكِ يا مَن لا تُبالينَ بقلبِي الأنَّان.!
كيفَ لِي أن أتجاوزكِ وأنا الَّذِي في العِشقِ هَيمَان.
حَبيبتِي.،
قُوليِ لِي بِاللَّهِ عليكِ كيفَ لِي أن أتجاوزكِ.؟
كيفَ لِي حَبيبتِي.؟