16 أغسطس، 2026

” الفرق بينى وبينك ” للأديبة : إيفى نور الدين _ مصر

ايفى

ايفى

كبير جدا الفرق بين عواطفى ومشاعرى وحبى
وبين حبك ومشاعرك
نعم حبيبى !!
لاتتعجب فعند غضبى تقريبا أغلق فمى.
ربما اتكلم بعض الكلمات ثم اسكت ايام حتى اهدا
اعلم اننى اذا تكلمت سأخرج شحنة غضب عارمة
وسيعود صياحى وتنهمر دموعى
وتنهار قواى أمامك
ولذا افضل السكوت
هل تعلم مااحتاجه وقت غضبى ..
شئ بسيط جدا .كلمة رقيقة حضن دافئ .ربما تنعكس كل السلبيات داخلى ويصبح الغالب هو …..حبك
اما انت فهجوم وهجوم وهجوم
وربما تهجرني بالايام ولا اتوقع أن تفعل غير ذلك مما يجهدنى نفسيا ويشعرنى بضآلتي فى حياتك
وفى غيابك لا أهدأ برغم كل الالم الذى تسببه لى
اخرج الى اماكن وجودك اسأل عنك
ماذا تفعل كيف ترونه
هل يضحك .
هل يعيش هادئا
ليس خوفا من نسيانى ابدا
ولكن خوفا عليك فقلبى الذى تجرحه وتقسو عليه بكل قوة يتمنى ان يراك سعيدا مهما عانى من جرحك والمك
لم يتمنى يوما ان يراك حزينا
لم يرتاح اذا شعر بالمك وانت تعلم جيدا اننى اشعر بآلامك وتكوينى برغم عدم اخبارك
يالى من عاشقة مجنونة
يفرحنى سعادتك ويبكينى شفاؤك
وانت ايها الحبيب هل شعرت يوما بآهاتى وآلامى
تعيش الحياة وتسير بك مهما كان
حتى إذا تلاقينا بالصدفة .لم ار فى عينيك تلك النظرة التى احبها
او البسمة التى تستقبلنى بها
فإذا ألقيت عليك سلامى ترد وكأننى غريب اعترض طريقك
وانت تسير
عجبا ايها الحبيب مازال قلبى يحبك ويهيم بك وانا اعلم اننى لم أنال منك إلا ايام حزن فأفراحى معك انا من اوجدها لنفسى
لا أنسى يوما كنت فيه غير كل الايام عشت لحظات سعيدة طار قلبى ..وكان رد فعلك اجمل
واجدنى كلما ضاقت بى الايام معك اتذكره
اسرح فى خيالى معه
استرخي باعصابي واهدأ قلبى
وكثيرا ماأجرى اليك احاول الاعتذار عن أشياء كنت سببا فيها
يالى من غبية لم اتعب من كثرة أحزانك وجروحك لى
لا أعلم الى متى سأبقى هكذا
ولكن كل مااعرفه اننى احب
فاحساسى بك غريب
وهذا ما اعيشه الآن.