أرسلت قصيدتي
مرة و اثنين …
مغرور للأسف
لن ينشرها إلى الحين ..
ما العمل
مع ماقت قصيدتي
مانع وصولها للقارئين ..
مثقفين أو غير ..
عشاق للقراءة
أو مستمعين ..
إيه يعني صاحب صفحة
هو الكرسي دام لِمين ..
إنني صاحبة
الفكره و المضمون ..
يجب توثيقها
مثلما أقول ..
كيفما شئت، أينما أكون ..
سامحتك أيام و سنين
لكنها إلى متى
زيف زخات الوعود …
تُغار من صورتي
عليكَ بإخفاء السطور ..
لا قصيدة بلا ملامحي
فَمن نظراتي
شهد القصيد ..
و بهاء همساتي
عزف على أوتار الحنين ..
” حكاية شهد ” للأديبة : منى فتحي حامد _ مصر
منى
More Stories
حين تدق ” خاطرة للشاعرة : خديجة الرفاعي _ المغرب
أستيقاظ ” للشاعرة : إيمان السباعي _ المغرب
وجاء الرحيل ” للشاعرة : روحية صلاح _ مصر