13 يوليو، 2024

” في طريقي للعمل ” للشاعرة : دعاء محمود حسن _ مصر

كرتون

ارشيف

من خلف نافذة الزجاج
ملامح
تبدو.. وتختبئ
صور بلا اسم
ولا صفة
ثياب لامعات
وأخري في عيون
الفقر تهترئ
وأنا أحدق في الوجوه
الغائمات
في هدأة العبرات
تومض ثم تنطفئ..
طفل يصارع قطه المجنون
رجل يحاكيه السكون!!
بنت تخبئ في دفاتر
درسها رسم
لفارسها الحنون..
من ضحكة ..
من دمعة ..
من صمت وجه
في الطريق..
تتباين الأشكال
والأيام والحلم الغريق..
وأنا أبعثر أنجمي
كي أهتدي
من طول ترحالي
العتيق،،
هذي الوجوه تبدلت
لكنني ،،
عدت من السفر
علي صفحاتها
متسائلا!!
هل كانوا مثلي
يحدقون؟!
هل تاهوا مثلي
في غايابات العيون؟!
أم أنهم مستسلمون
ليومهم من غير
إسم يرحلون!!
لا تصمتوا،،..
في وجه كل مسافر
قصص.. يخبئها
من الأيام فيها حكمة
فلتجمعوها من العيون
واستسلم الجسر المسافر
للسكون ،،
ها قد وصلت
من سراديب الظنون
وبدأت ألثم الأوراق
في ملل،،أناديها
أقلبها ،،وألقيها
أسامرها ..أحاكيها
وأرسمني شعاعا
في مآقيها…
وأنا على الوهم
المدجج بالسراب
طافت برأسي
لحظة
قبل انسلاخي
من عظام المركبة
قد كان بصري شاخصا
فى الزاويا المتعبة
فرأيت وجهي خلف
مرآة السنون
والناس فيه يخبئون
عيونهم ،،
يتساءلون.!!