نجح يوسف إدريس في تقديم مفهوم واضح وعميق للواقعية، كان يذوب في تفاصيل شخصياته، فيعيد بعثها في قصصه كشخوص حية تتحرك أمام القارئ بحرفية شديدة، نشعر بها تخاطبنا وتلمس وجداننا ونحن ننتقل بين سطور قصصه، مما يخلق صورة ذهنية تظل محفورة في الذاكرة الحية، صورة يفوح منها عبق إبداعي خالد، يخلد اسم كاتبها الذي تخطى بموهبته الفذة حدود المحلية الضيقة ليحلق في آفاق العالمية الرحبة.
ايفون نور الدين تكتب : كشخوص حية
ايفى
More Stories
المستشار على سالم يكتب : تتنقل بين المحطات
اسماعيل عبد السلام يكتب : تذاكر وقروش
محمد عبد الفتاح يكتب : سماء الاضواء