يقع بعض الطلاب تحت ضغط الالتحاق بما يسمى «كليات القمة»، حتى إن كانت لا تناسب شخصياتهم أو ميولهم، فقط لإرضاء الأسرة أو الحصول على مكانة اجتماعية. والحقيقة أن قيمة الكلية لا تنفصل عن قدرة الطالب على النجاح فيها والاستفادة منها. فقد يلتحق طالب بتخصص مشهور لكنه لا يحبه، فيتعثر ويفقد شغفه، بينما يختار آخر تخصصًا يناسب قدراته، فيتميز ويصنع لنفسه مستقبلًا مهنيًا ناجحًا.
محمد ادريس يكتب : لإرضاء الأسرة
محمد ادريس
More Stories
المستشار على سالم يكتب : تتنقل بين المحطات
اسماعيل عبد السلام يكتب : تذاكر وقروش
محمد عبد الفتاح يكتب : سماء الاضواء