الريح تتجول عارية
الوقت أصفر
الرصيف أسير ساعة الذروة
الأماكن مكتظة بالعناد
الغيمة تراقب حبات العرق
تنهيدة تباغت صدركِ
وبين ارتفاع وهبوط
أخرج أنا على شكل ابتسامة متعبة
فستانك الأصفر
لا يستر عري لحظتك
وخطواتك المتسارعة
لا تعد الرصيف بالحرية
ونظراتك التي تطوق ما حولك
لا تملك القدرة على مساومة الأماكن
أعرف فقط
أنك دائمًا ما تنجحين في التحول إلى غيمة
لأنك مغرمة بالرحيل
تعشقين فكرة الانقياد للريح
وتغريك أكثر السماء لأنها بلا أرصفة
أعرف أنك حينما ترغبين
تسقطين في فم الوردات
خفيفة وناعمة
تشبهين قبلة ربما
تسقطين على كتفي
متسارعة ولهفى
تشبهين عناقًا ربما
أو ربما أنت تسقطين
مثل أغنية
لها آهتين في خاطر الناي
ورعشتين في أصابع البيانو
تشبهين اللحن لحظة انبثاقه الأول من الصّدفة
تخرجين مني من صميم اشتياقي
وتسقطين في حجري أيتها المغرمة
يسمونك عشيقة البحر
وأعرفك مطر
الريح تتجول عارية ” للشاعرة : أريج محمد أحمد _السودان
اريج محمد _ السودان
More Stories
من خلف سور العالم ” للشاعرة : منى حمودة _ مصر
حين يغلق الجرح الباب ” للشاعرة : رشيدة دبيش _ المغرب
قلتُ ” للشاعرة : ماجدة ابو خضور _ سوريا