صدّقتُ ما يخفى وما يبدو
ونهانيَ الريحان والوردُ
خُلخالي الفضيُّ دون صدًى
والمؤمنون بحزنيَ ارتدُّوا
وأنا انتحابُ العودِ! بحَّتُهُ
وجوابُ من قد خانه الردُّ
وتجلياتٌ ترتدي قلقًا
وتناقضات ما لها حدُّ
وأنا التي بذَرتْ سكينتها
لكن حقلَ الخوفِ ممتدُّ
ورأيتُ في كلّ الجهات دمي!
فعلامَ ريحُ جنوبهم تشدو
More Stories
الريح تتجول عارية ” للشاعرة : أريج محمد أحمد _السودان
شَرفة المساء ” للشاعرة : وردة بوعفار _ الجزائر
شكوى الاغتراب ” للشاعرة : اشجان العراقي _ العراق