12 يونيو، 2026

أَحْتَاجُ شَيئاً ” للشاعرة : تسنيم حومد سلطان _ سوريا

تسنيم حومد سلطان _ سوريا

أَحْتَاجُ شَيئاً
غَامِضاً
وَمُقَدَّساً
يُلقِي سَلَامَ اللَّه فِي وِجدَاني

​​ظمأى لموسيقى تشدُّ مفاصلي
لَكنَّ عَزف المَوتِ فِي أَلحَاني

​شنقوا كماناتي على أسوارهم
وتَبَرَّأَت مِنْ ضِيقِهِمْ أَوزاني

​أنا من بلادٍ طلّقت أفراحها
وتزيَّنت بخطيئةِ العصيانِ

​بَلدٌ بَذَلتُ لَهُ الرَّبِيعَ،
فَرَدَّنِي صِفْرَ اليَدين،
مُمزَّق الأَكفَانِ

​يَا لَيتَهُ أَبْقَى لَنَا مِن حِضنِهِ
شِبْراً يُوَارِي سَوءَةَ الخُذلانِ

حَاكَمْتَنِي..
وَجَرِيرَتِي أُنْثَى
رأت …. مَا لَم يَلُحْ لِبَصِيرَةِ السَّجَّان

​أَرْضَعْتُ جَدبَكَ مِنْ غَمَامِ أُنُوثَتِي
وجنَيتُ مِنكَ مَوَاسِمَ الحِرمان

​سَأَظَلُّ أَنْزِفُ كَالقصيدة حسرة
حَتَّى يُكفِّنَ صَرخَتِي نِسيَاني

​وختمتُ بالشَّمعِ الحزينِ رسالتي
وطويتُ في خيباته أزماني

​لا خيرَ
في
وطنٍ
يمشّطُ
شعرهُ
بمصائرِ الأطفالِ والشُّبّانِ