أمي الحبيبة، نبع الحنان وعماد الحياة،
كيف نبدأ كلامنا وكيف نعبر عن امتناننا؟ وأنتِ جذورنا التي نرتوي من عطائها، وسندنا الذي لا يهن، وحبك الذي يظلّل دروبنا.
اليوم، ونحن نحتفل بنجاح #أختي رؤى في الثانوية العامة، لا يسعنا إلا أن نتوقف لنقول: كلُّ نجاح نحققه هو في الحقيقة نجاحك أنتِ. كلُّ خطوة نخطوها نحو الأمام تحمل بصمات صبرك ودعمك وتربيتك الحكيمة.
لطالما وقفتِ إلى جانبنا، تقدمين دون انتظار مقابل، تسهرين لتريحينا، تبتسمين في وجوهنا حين تكون الدنيا ضيقة، وتشجعيننا عندما نضعف. كنتِ المعلمة الأولى والأخيرة، والصديقة الوفية، والملاذ الآمن.
أمي الغالية،
أنتِ من علمتنا أن النجاح ليس مجرد علامات في ورقة، بل هو قوة الشخصية، وصدق النية، وعمق الإيمان، وسمو الأخلاق. أنتِ من جعلتِ من منزلنا واحةً للأمان والطموح.
اليوم، ونحن نرى رؤى تحصد ثمرة تعبها، نعلم أن يدكِ المباركة هي التي سقَت هذه الثمرة حتى نضجت. فلكِ منا كل الحب والتقدير، ولكِ من الله الجزاء الأوفى على كل لحظة وهبتها لنا.
دمتِ لنا شمساً تشرق في حياتنا، ونوراً يهدي دروبنا، وعطاءً لا ينضب. نحمد الله أن منّ علينا بك، ونعدك بأننا سنظل نسعى لنكون دائماً عند حسن ظنك بنا.
More Stories
آمال رجب المناعي التونسية تكتب : هذا هو
محمد إسماعيل يكتب : دون نية
محمد عبد الفتاح يكتب تميل إلى