قال لي:
اما زالت ابتسامتك
تتورد كفجر خجول
يغسل بندى الصبح
شفاهك القرمزية
من غبار الخيبات ؟
اما زالت ضفيرتك
تتدلى على كتف المساء
تخبئ في تجاعيدها
حلما صغيراً
يرتجف في جيب الليل؟
قلت له:
مازلت انا…
لكنني لم أعد تلك
التي تنتظرك
على عتبات الخذلان .
ذلك الركن في روحي
الذي كان يفتح شرفاته لك
أغلقته بصلاة من كرامة
فصار غريباً عنك.
لم أعد أراك
في ضوء قلبي
ولا أفتش عن ظلك
بين رفوف ذاكرتي.
أغمض الحنين عينيه
و نام متعباً من الانتظار
و الشوق، أدار وجهه
ارتدى قميص كبريائه
ومضى دون أن يلتفت.
وداعاً يا ابن النور
يا جمرا لايحترق ولاينطفئ
ياوجعا يئن في صدري
يا نبضا”عالقا”
بين الحنين.. واللارجوع
More Stories
على لحن ” للشاعرة : إبتهال محمد _ سوريا
علاقة لم تبدأ ” خاطرة للشاعرة : سلسبيل ڨطاف _ الجزائر
خمس وأربعون غرزة ” للشاعرة : ليلى إلهان _ اليمن