في الساعة التي لا اسم لها
تنهض الأشياء وحدها:
كرسيٌّ يغيّر مكانه،
نافذةٌ تتذكر أنها تُفتح،
ويداي
تتعلّمان استخدام الهواء.
لا أحد ينتظر.
وهذا تحسّنٌ ملحوظ.
اليوم
لا يريد قصيدة،
يريد جسدًا أخف،
خطوةً لا تشرح نفسها،
وصوتًا
لا يعود ليتأكد
أنه قيل.
الحب؟
حدثٌ جانبي،
مثل موسيقى من شقةٍ مجاورة،
لا نعرف مصدرها
لكن الإيقاع
يصل.
أرمي اللغة القديمة
في سلة الاستخدام الطويل،
وأجرّب جملة
تمشي بلا عكاز،
تسقط أحيانًا،
ثم تضحك
وتكمل.
التجدد
ليس فكرةً كبيرة،
هو أن أغيّر طريقي
دون سببٍ درامي،
أن أصدق أن الغد
لا يحتاج مقدمة.
الشارع
يمتد بلا عنوان،
والأشياء الصغيرة
تستعيد حريتها:
ورقة تسقط بلا معنى،
باب يفتح بلا صوت،
وعيوننا تمر
كما لو أننا لم نولد بعد.
أكسر عادة النظر للخلف،
أتنفس من فجوة الهواء،
وأسمح لي بالاختفاء قليلاً
كي أعود بحجم أكبر
وبلا وزن.
الشفق هنا
لا يعرف نهايةً،
ولا يريد أن تكون البداية مهيبة،
هو فقط موجود
مثل كل شيء آخر،
يتكرر
ولا يتكرر،
يشبه الحياة
في كل تفاصيلها الصغيرة،
في كل تنفس جديد.
وأنا أخطو فيه
بلا خوف،
دون أثرٍ يُقاس،
أفهم أخيرًا:
أن التجدد
أقوى من أي حكاية،
وأن الحب
يمكن أن يكون أثرًا
لا يطلب مني شيئًا سوى أن أكون حيًا.
في الساعة ” للشاعرة : لُجين الغصن _ سوريا
لجين الغصن _ سوريا
More Stories
السيد التركى يكتب سوق تفاهم
يستيقظُ في مفاصلِ الحجرِ ” للشاعرة : لُجين الغصن _ سوريا
قميص الكبرياء ” للشاعرة : هناء عباس العباس _ سوريا