غزة اليوم، ورغم جراحها، تظل رمزًا للكرامة والصمود. لكن هذا الصمود لا يمكن أن يستمر وحده. غزة بحاجة إلى دعم سياسي وإنساني ومادي يعيد الحياة إلى شوارعها، ويمنح أهلها فرصة لعيش حياة كريمة. لا نريد لغزة أن تبقى صورة في الأخبار أو مأساة متكررة، بل أن تصبح نموذجًا للانتصار الحقيقي على الظلم، بانتصار الإنسان على المأساة.
موسى عبد الله يكتب صورة في الأخبار
موسى عبد الله
More Stories
سحر الجويلس الفلسطينية تكتب : ما أكبر عجزنا؟
بهيجة البعطوط التونسية تكتب صمت الرحيل
نهلة غزالى تكتب : امض في طريقك