21 يوليو، 2024

” عشان فيّا حاجات لله ” للشاعر : ابراهيم عوض _ مصر

ابراهيم

ابراهيم

عشان فيّا حاجات لله
ما بين زيفك و بُهتانك
بتُرشق سهمك الغادر
يصيبني ف مقتلي ..
أضحك!!
تقوم .. تضحك!
و لكن ضحكتي غيرك
و تعبيرك
ما هوش صادق
و بتنافق!
لكين كذبك
ما هوش باين
سوى ليّا
عشان فيّا..
حاجات لله
لا خُنت ف يوم
و لا ضلّلت أمثالك
و لا حالك بيعجبني
وبتصيبني..
بقولنا و قال!
و تتجنى على طيبتي
و من قالك:
ما نيش فاهم
ألاعيبك؟!
ما دا عيبك!
حَداك الخلق مش فاهمين!
و لا كاشفين
جراب مليان
حيايا ف وسطهم تِعبان
يمشّيهم يمين و شمال
و مين قالك:
بإن الحاوي مش دجّال؟
و لامحتال؟!
بيخدع كل يوم ف الناس
شيطان خنّاس
حواليه البشر عايشين
و مش فاهمين..
ألاعيبه
و اقول : سيبه
مسيره يفوق
ما بتفوقشي!
خلاص ح امشي
و اسيبك تجني أفعالك
باقولها لك:
أنا الكسبان
ما نيش خسران
أنا واحد ما لوش أطماع
و لا خدّاع
و لا عمره لا خان ..
أو باع
و لا زيّك لبست قناع
على وشّي
فما تخافشي
ح اسيبها لك
و افوتها لك
كما بتريد..
و تتمنى
ما هيش جنّه
عشان تطمع
تعيش فيها
دي دنيا و أهلها زايلين
و موش دايمه ..
و لا دايمين
فشوف نفسك..
وصلت لأيه؟!
و شوف ويّاك
وصلنا لفين؟!
و مين كسبان؟
و مين خسران؟
يا ريتك تعقل الإجابات
تكون صادق مع نفسك..
و لو مرّه
و تتحدى كلام الزيف
و لكن كيف
ح تقدر؟.. قول
ما هوش معقول
ضميرك مات
ومين بيموت
ضميره ازّاي
يعود إنسان